
أعلن الإطار الوطني ناصر لارغيت مغادرته منصب المدير التقني بالاتحاد السعودي لكرة القدم، مختتماً بذلك فترة عمل امتدت لسنوات ساهم خلالها في تطوير منظومة التكوين والإشراف الفني على المنتخبات السنية.
وكان لارغيت قد التحق بالاتحاد السعودي بمهمة إعادة هيكلة الجانب التقني، حيث أشرف على وضع استراتيجيات واضحة لتطوير الأكاديميات، وتأهيل المدربين الوطنيين، ورفع جودة التكوين بما يتماشى مع المعايير الدولية. كما لعب دوراً محورياً في وضع خارطة طريق فنية ركزت على بناء اللاعب من القاعدة وتوفير بيئة احترافية للمواهب الصاعدة.
وتُعد تجربة لارغيت مع “الأخضر” إضافة جديدة لمساره الغني، بعدما راكم خبرة واسعة داخل المغرب وخارجه. واشتهر المدرب المغربي بمنهجيته الصارمة وتركيزه على الجانب التكويني، ما جعله أحد أبرز الأسماء الوطنية في مجال التطوير التقني.
وبمغادرته المنصب، يطوي لارغيت صفحة مهمة من مسيرته، فيما يبقى مستقبله التدريبي مفتوحاً على كل الاحتمالات، وسط ترقب الجمهور الكروي المغربي والعربي لمعرفة محطته المقبلة.
الاتحاد السعودي لم يصدر حتى الآن بياناً مفصلاً حول الأسباب المباشرة للانفصال أو هوية البديل، فيما ينتظر أن يتم الإعلان عن الترتيبات الجديدة للجهاز التقني في الأيام القليلة القادمة.




