في إطار منافسات كأس إفريقيا للأمم “توتال إنرجي 2025”، وعن المجموعة الأولى، أنهى المنتخب الوطني المغربي الشوط الأول من مباراته أمام منتخب زامبيا متقدماً بهدفين دون رد، في شوط عرف سيطرة واضحة للنخبة الوطنية ونجاعة هجومية مميزة.
ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بعزم كبير، حيث كانت أولى المحاولات في الدقيقة الأولى عبر انسلال أيوب الكعبي من الجهة اليمنى، غير أن المحاولة لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس الزامبي موانزا. وفي الدقيقة السادسة، أطلق عبد الصمد الزلزولي قذيفة قوية بعد بناء هجومي محكم، تصدى لها الحارس ببراعة.
وتواصل الضغط المغربي، إذ تحصل إبراهيم دياز في الدقيقة السابعة على خطأ من الجهة اليمنى، نفذه الزلزولي، قبل أن تترجم السيطرة إلى هدف أول في الدقيقة التاسعة، عندما نجح أيوب الكعبي في افتتاح التسجيل بضربة رأسية متقنة، معلناً تقدم المنتخب المغربي.
ولم يتراجع الإيقاع الهجومي للنخبة الوطنية، حيث أربك الضغط المتواصل الدفاع الزامبي، وكاد المنتخب المغربي أن يعمق الفارق في أكثر من مناسبة. وفي الدقيقة 22، استغل إبراهيم دياز خطأ دفاعياً للمنتخب الزامبي، غير أن تمريرته لم تجد من يودعها الشباك.
وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 26، بعد عمل فردي مميز لعبد الصمد الزلزولي، الذي انسَلَّ من الجهة اليسرى ومرر كرة على طبق من ذهب، حولها إبراهيم دياز بنجاح إلى الشباك، مؤكداً التفوق المغربي.
وشهدت الدقيقة 37 فرصة سانحة لإضافة هدف ثالث، إثر بناء هجومي من الجهة اليسرى قاده عز الدين أوناحي، الذي مرر نحو الزلزولي، غير أن تمريرته لم يستغلها إبراهيم دياز بالشكل المطلوب، لتضيع فرصة محققة. وفي الدقيقة 40، تعرض الزلزولي لإصابة على مستوى الأنف، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي.
وخلال الوقت بدل الضائع، قاد إبراهيم دياز هجمة خطيرة بعدما توغل داخل منطقة العمليات، إلا أن تسديدته تصدى لها الحارس الزامبي، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي بهدفين نظيفين، في أداء يعكس جاهزية “أسود الأطلس” وطموحهم لمواصلة المشوار بثبات في البطولة القارية.