حسم التعادل بدون أهداف مجريات الشوط الأول من مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، في شوط اتسم بالحذر التكتيكي والتمركز الجيد في وسط الميدان، مع أفضلية نسبية للعناصر الوطنية التي فرضت إيقاعها دون ترجمة التفوق إلى أهداف.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بضغط مبكر، حيث كاد إسماعيل الصيباري أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية بعد استغلاله هفوة دفاعية، غير أن تسديدته جاءت ضعيفة بين يدي الحارس النيجيري.
وفي الدقيقة الثامنة، سجل “أسود الأطلس” أول محاولة حقيقية للتهديف، عقب تمريرة متقنة من الصيباري من الجهة اليمنى نحو إبراهيم دياز، الذي سدد كرة قوية مرت بمحاذاة القائم، معلنة عن بداية خطورة مغربية واضحة.
وتواصلت المحاولات المغربية عبر الكرات الثابتة، حيث نفذ أشرف حكيمي ركنية في الدقيقة 16 لم تشكل خطورة، قبل أن يعود في الدقيقة 19 لتنفيذ ضربة خطأ من الجهة اليمنى دون جديد يُذكر.
وعرفت الدقيقة 27 أبرز فرص الشوط، بعد ركنية جديدة من الجهة اليمنى، أضاع على إثرها أيوب الكعبي فرصة سانحة للتسجيل، أعقبها انسلال من نفس الجهة تُوج برأسية لإبراهيم دياز كانت ضعيفة، ليعود بعدها اللعب إلى وسط الميدان في إطار جس نبض متبادل بين المنتخبين.
وفي الدقيقة 32، ارتكب بلال الخنوس تمريرة خاطئة في الخط الخلفي، كادت أن تُستغل من طرف المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، إلا أن الدفاع المغربي تدارك الموقف في الوقت المناسب.
وعاد أشرف حكيمي ليهدد مرمى نيجيريا في الدقيقة 33 عبر ضربة خطأ مباشرة من مشارف منطقة العمليات، سددها بقوة لكنها مرت محاذية للعارضة الأفقية للحارس نوابالي، قبل أن تمر ضربة خطأ أخرى من الجهة اليمنى في الدقيقة 37 دون خطورة تذكر بسبب التسرع في التنفيذ.
وقبل نهاية الشوط الأول، تألق الحارس النيجيري في الدقيقة 39، حين أنقذ مرماه من هدف محقق بعد مجهود فردي مميز لإسماعيل الصيباري، لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي، في انتظار شوط ثانٍ يُرتقب أن يحمل معه مزيدًا من الندية والحسم.