أنهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل رسمي، ارتباطها بالمدرب وليد الركراكي، وذلك عقب مفاوضات مطولة انطلقت مباشرة بعد نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُجري يوم 18 يناير 2026، في خطوة تفتح صفحة جديدة في مسار المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وقررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فسخ ارتباطها بالناخب الوطني دون الكشف عن الصيغة القانونية المعتمدة لإنهاء العقد، مكتفية بالإعلان عن نهاية العلاقة التعاقدية، ومباشرة ترتيبات البحث عن مدرب جديد يقود سفينة “أسود الأطلس” في الاستحقاقات القادمة.
وبحسب المعطيات المتداولة، تميل الجامعة إلى خيار التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المرحلة المقبلة، في إطار توجه يروم ضخ نفس جديد داخل المجموعة الوطنية، والاستفادة من خبرات تقنية دولية استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المنتظرة.
في المقابل، لا يبدو أن اسم طارق السكتيوي يحظى بحماس كبير داخل دوائر القرار بالجامعة في الوقت الراهن، رغم تداوله في بعض الأوساط الكروية كأحد الأسماء المرشحة. كما كشفت المصادر ذاتها أن الجامعة توصلت بعدد من السير الذاتية لمدربين أجانب مباشرة بعد انتشار خبر رحيل الركراكي، ما يعكس حجم الاهتمام بتولي العارضة التقنية للمنتخب المغربي.
وتأتي هذه التطورات في سياق تقييم شامل للمرحلة الماضية، وسط ترقب واسع من الجماهير المغربية لاسم المدرب الجديد الذي سيُعهد إليه بمهمة مواصلة البناء وتحقيق تطلعات الشارع الرياضي الوطني.