القسم الاحترافي الثاني

مولودية وجدة تعيش اضطراباً إدارياً وتقنياً رغم موقعها المتقدم في ترتيب القسم الثاني

خالد العروسي
يمر فريق مولودية وجدة، الممارس في القسم الثاني من البطولة الاحترافية لكرة القدم، بمرحلة دقيقة تعد من أصعب فترات موسمه الحالي، عقب سلسلة قرارات إدارية مفاجئة هزّت استقرار النادي على المستوى التقني والتسييري، رغم احتلاله المركز الرابع بعد مرور 17 جولة من المنافسات.
وجاءت هذه التطورات مباشرة عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق على أرضية ميدانه أمام اتحاد أبي الجعد بثلاثية نظيفة، برسم الجولة السابعة عشرة، وهي النتيجة التي عجّلت بتقديم رئيس النادي خليل متحد استقالته فور نهاية اللقاء، قبل أن تعلن إدارة الفريق، يوم الاثنين، إنهاء مهام المدرب عزيز كركاش.
وأوضح الرئيس المستقيل، في رسالة موجهة إلى أعضاء المكتب المديري، أن قراره جاء بعد “تفكير عميق ومسؤول”، في ظل الظروف الحالية المرتبطة بتدبير شؤون النادي، والتي اعتبر أنها لم تعد تسمح له بمواصلة مهامه في ظروف مناسبة.
وأكد في مراسلته أنه تحمّل مسؤولياته بكل التزام وتجرد، مشيراً إلى أن الفريق حافظ على مراتب متقدمة منذ بداية الموسم، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، الجهود المبذولة خلال المرحلة الماضية. كما شدد على أن استقالته نهائية وتسري ابتداءً من تاريخ التوصل بها، مع ترتيب كافة آثارها القانونية.
ودعا الرئيس السابق المكتب المديري إلى تفعيل المساطر القانونية المنصوص عليها في القانون الأساسي للنادي، بما يضمن استمرارية التسيير وفق الضوابط التنظيمية المعمول بها، موجهاً في ختام رسالته عبارات الشكر لمختلف مكونات الفريق ومتمنياً التوفيق للمولودية الوجدية في الاستحقاقات المقبلة. وقد تم توجيه نسخة من الاستقالة إلى والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، وإلى رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.
وفي السياق ذاته، عبّر النادي الوجدي، عبر بلاغ رسمي نشره على منصاته الرقمية، عن امتنانه للإطار الوطني عزيز كركاش، مشيداً بالمجهودات التي بذلها خلال فترة إشرافه على العارضة التقنية للفريق.
وتأتي هذه المستجدات في وقت يقدم فيه الفريق مردوداً متوسطاً هذا الموسم، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 25 نقطة، جمعها من ستة انتصارات وسبعة تعادلات مقابل أربع هزائم، ما يفتح باب التساؤلات حول مستقبل النادي خلال ما تبقى من منافسات الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *