في واقعة مثيرة قلبت مواقع التواصل رأساً على عقب، تناقلت صحيفة “فوتبول 365” خبراً مفاده أن أحد أبرز الصحافيين في مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الشهيرة – المانحة لجائزة الكرة الذهبية – وقع في زلة لسان مدوّية خلال بث مباشر.
الصحافي، الذي كان يحاول التلميح دون كشف الاسم الكامل لصاحب “البالون دور 2025″، ارتبك عند نطق الحروف الأولى، ليتلعثم قبل أن يتدارك الموقف محاولاً إخفاء الأمر. غير أن حدة آذان المتابعين ودهاء المترصدين لم تترك مجالاً للشك: عثمان ديمبلي هو الفائز المرتقب!
هذا التسريب المفاجئ أثار جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد أن ربطت تقارير صحفية دولية بين الموضوع وبين ضغوط قوية من مسؤولي باريس سان جيرمان، إلى جانب شخصيات رياضية وسياسية فرنسية، لدعم تتويج ديمبلي بالجائزة، رغم تضارب الآراء حول أحقية النجم الفرنسي بهذا التتويج العالمي.
الكرة الذهبية لهذا العام كانت محط صراع شرس بين أسماء لامعة:
عثمان ديمبلي (فرنسا – باريس سان جيرمان)
أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان)
فيتينيا (البرتغال – باريس سان جيرمان)
لامين جمال (إسبانيا/أصل مغربي – برشلونة)
وإذا صحّت التسريبات، فإن تتويج ديمبلي سيشكّل أول كرة ذهبية في مسيرته، لكنه سيفتح الباب أمام نقاشات طويلة حول معايير الاختيار ومدى تدخل الكواليس في منح أرقى الجوائز الفردية في عالم المستديرة.
الجميع الآن يترقب الحفل المرتقب لمجلة “فرانس فوتبول”، فهل ستتأكد الزلة ويُعلن اسم ديمبلي رسميًا، أم أن الصدمة ستأتي من مفاجأة أخرى غير متوقعة؟