تلقّى المنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة، بعد تأكد غياب لاعب وسط الميدان عز الدين أوناحي عن بقية منافسات نهائيات كأس أمم إفريقيا، إثر إصابة قوية تعرض لها خلال مشاركته مع “أسود الأطلس”.
وكشف مصدر خاص أن الإصابة التي يعاني منها أوناحي تستدعي فترة علاج وراحة تمتد إلى نحو ستة أسابيع، ما يضع حداً لمشاركته في البطولة القارية الحالية، حتى في حال واصل المنتخب المغربي مشواره ونجح في بلوغ الأدوار المتقدمة.
ويُعد غياب أوناحي خسارة فنية بارزة للمنتخب الوطني، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يشغله في خط الوسط، ومساهمته في التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، إضافة إلى حضوره اللافت في المباريات الأخيرة من خلال صناعته للفرص وتحكمه في نسق اللعب.
ومن المنتظر أن يعمل الطاقم التقني، بقيادة المدرب وليد الركراكي، على إيجاد البديل المناسب لتعويض هذا الغياب الاضطراري، في وقت يدخل فيه “أسود الأطلس” مرحلة حاسمة من المنافسة، تتطلب جاهزية كاملة على المستويين البدني والتكتيكي.
ويبقى الأمل معقودًا على عودة أوناحي إلى الملاعب في أقرب الآجال، بعد استكمال برنامجه العلاجي، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة رفقة المنتخب الوطني وناديه.