طمأن الدولي المغربي/الإسباني منير الحدادي، جمهوره ومتابعيه بشأن وضعيته في إيران، مؤكداً أنه أصبح في أمان بعد رحلة مغادرة معقدة شهدت تطورات مفاجئة خلال الساعات الماضية.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، قبل قليل، أوضح الحدادي، أن نيته كانت مغادرة الأراضي الإيرانية عبر رحلة جوية، غير أن الأمور لم تسر كما كان مخططاً لها، بعدما تم إجلاء الركاب من الطائرة وتعذر الإقلاع.
وأشار اللاعب ذاته، إلى أن ناديه تدخل سريعاً لتأمين خروجه، حيث وفر له سيارة لمغادرة البلاد براً، مضيفا أنه بفضل هذه الوسيلة، تمكن من عبور الحدود دون مشاكل، ليصل إلى تركيا، حيث يوجد حالياً في وضع آمن، على أن يتوجه إلى إسبانيا خلال الساعات المقبلة.
وختم الحدادي رسالته بتوجيه الشكر لكل من سأل عنه وأبدى تضامنه، معبّراً عن امتنانه للدعم الكبير الذي تلقاه في هذه الفترة الحساسة.
وتأتي هذه المستجدات لتضع حداً لحالة القلق التي سادت بين جماهير اللاعب، بعدما تناقلت تقارير أخباراً عن تواجده في إيران، قبل أن يخرج بنفسه لتوضيح الصورة وطمأنة الجميع.