خالد العروسي
انطلقت، اليوم، أشغال اليوم الدراسي حول كرة السلة الوطنية تحت عنوان “إصلاح المنظومة وبناء نموذج تنموي رياضي رائد”، وذلك بفندق ماريوت بمدينة الدار البيضاء، بحضور 140 مشاركة ومشاركًا يمثلون مختلف مكونات أسرة كرة السلة المغربية، من أعضاء المكتب المديري، وحكام، ومدربين، إضافة إلى نساء ورجال الإعلام.
وافتُتح اللقاء بكلمة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، إدريس الشرايبي، أكد فيها أن المرحلة الراهنة تفرض اعتماد حكامة رشيدة قائمة على رؤية استراتيجية واضحة، مشددًا على أن إصلاح المنظومة يمر عبر التخطيط المبني على النتائج وتوحيد الرؤى بين مختلف المتدخلين، بما يسمح بإطلاق مرحلة جديدة تعيد لكرة السلة الوطنية مكانتها وتنافسيتها.
من جهته، أبرز مدير الرياضات، عبد الرزاق العكاري، أهمية هذا الموعد الرياضي في تشخيص واقع اللعبة واستشراف آفاق تطويرها، مشيرًا إلى أن قطاع الرياضة يحظى بعناية ملكية سامية جعلت منه رافعة أساسية للتنمية. كما أكد استعداد الوزارة لمواكبة الجامعة في تنزيل برامجها الإصلاحية، خاصة ما يتعلق بتأهيل البنيات التحتية وتعزيز الحكامة الرياضية.
بدوره، شدد الوزير السابق ولاعب كرة السلة السابق صلاح الدين مزوار على أن الإرادة وحدها لا تكفي لتحقيق الإصلاح المنشود، داعيًا إلى اعتماد تنظيم محكم ومنهجية عمل واضحة، من خلال نقاش صريح يفضي إلى بلورة رؤية استراتيجية تمتد لأربع أو خمس سنوات، ترتكز على العمل الجماعي وإرساء نموذج اقتصادي قادر على استقطاب الاستثمار وتحقيق نتائج ملموسة.
وعقب الجلسة الافتتاحية، التحق المشاركون بخمس ورشات موضوعاتية نظمتها الجامعة، بهدف صياغة توصيات عملية ووضع خارطة طريق واضحة تروم إعادة كرة السلة الوطنية إلى سكتها الصحيحة، وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والقاري، بما يواكب طموحات الفاعلين الرياضيين والجماهير المغربية.