خالد العروسي
يستهل الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، مهامه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب المغربي بإجراء جولة أوروبية انطلاقاً من نهاية الأسبوع الحالي. وتأتي هذه الخطوة لتقييم جاهزية المحترفين المغاربة قبل إعلان اللائحة النهائية لمباراتي الإكوادور والباراغواي الوديتين.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، أمس الخميس، بشكل رسمي عن تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً للمنتخب الأول. وجاء هذا القرار المهم ليطوي صفحة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي تم الانفصال عنه بالتراضي بعد فترة قيادته للمنتخب.
ويحظى المدرب الجديد بثقة كبيرة من طرف الجماهير المغربية والمتابعين للشأن الرياضي بفضل إنجازاته السابقة مع الفئات السنية. ويأتي هذا التعيين تتويجاً لمساره الناجح، خاصة بعد قيادته للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة للتتويج بلقب كأس العالم مؤخراً في الشيلي.
جولة أوروبية للمدرب الجديد للمنتخب المغربي
وستشهد الجولة الأوروبية عقد لقاءات مباشرة مع الركائز الأساسية التي تشكل العمود الفقري لكتيبة “أسود الأطلس” في الدوريات الكبرى. وسيجتمع المدرب الجديد بنجوم بارزين من طراز أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، ونصير مزراوي، ونايف أكرد لتبادل الرؤى حول المرحلة المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الرحلة ستلعب دوراً حاسماً في تقرير مصير عدد من اللاعبين المتواجدين ضمن اللائحة الأولية الموسعة. وسيوضع ثنائي نادي ستراسبورغ الفرنسي، ياسين جاسيم وسمير المرابط، تحت المجهر لحسم قرار استدعائهم النهائي لتمثيل المنتخب.
ومن المقرر أن يدشن المنتخب المغربي حقبته الجديدة بالدخول في معسكر إعدادي مغلق ابتداءً من الثالث والعشرين من شهر مارس الحالي. وسيشكل هذا التجمع فرصة أولى للطاقم التقني لتمرير أفكاره التكتيكية والوقوف عن قرب على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.
برنامج “أسود الأطلس”.. مواجهة الإكوادور في مدريد وباراغواي في فرنسا
وسيتخلل هذا المعسكر الإعدادي خوض مباراتين وديتين قويتين لجس نبض التشكيلة وتجريب خطط لعب وتوليفات جديدة على أرضية الملعب. وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري بالعاصمة الإسبانية مدريد يوم 27 مارس، قبل أن يرحل إلى فرنسا لملاقاة منتخب الباراغواي في 31 من الشهر ذاته.