المنتخب الوطني المغربي للدراجات يشارك في النسخة الـ37 من طواف فاسو بطموح مواصلة حضوره التنافسي
مروان بنعلال

يستعد المنتخب الوطني المغربي للدراجات للمشاركة في النسخة السابعة والثلاثين من طواف فاسو الدولي، الذي تحتضنه بوركينا فاسو من 30 أكتوبر إلى 8 نوفمبر 2026، بمشاركة منتخبات وطنية وفرق محترفة من إفريقيا وأوروبا، في دورة تستعيد مكانة هذا السباق ضمن الروزنامة الدولية للاتحاد الدولي للدراجات.
ويدخل المغرب هذه المنافسة بتشكيلة تضم أشرف الدغمي، وعادل العرباوي، ومحسن الكورجي، وإدريس علواني، ويوسف بدادو، ومروان خربوشي، تحت قيادة الإطار الوطني أحمد رحيلي، بمساعدة المدرب مصطفى العمال، إلى جانب مدلك تم انتدابه من البلد المضيف.
وتأتي المشاركة المغربية في سياق يتسم بتجدد الرهان التنافسي لطواف فاسو، بعد عودته إلى أجندة الاتحاد الدولي للدراجات سنة 2026، عقب غيابه عن الروزنامة الدولية خلال الموسمين السابقين.
ويشارك إلى جانب عناصر المنتخب الوطني نحو 90 دراجا من البنين والكاميرون والكوت ديفوار وغانا ومالي ورواندا والنيجر وجنوب أفريقيا وهولندا وبلجيكا والجزائر بالإضافة إلى ثلاث فرق من البلد المضيف، بما يعزز القيمة الرياضية لهذه الدورة ويمنحها أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات الساعية إلى تأكيد مستواها على الصعيد القاري.
وتكتسي المشاركة المغربية أهمية إضافية بالنظر إلى النتائج التي حققها الدراجون المغاربة في الدورات السابقة من هذا الطواف. ففي نسخة 2025، بصم إدريس علواني على حضور متميز، بعدما أحرز الفوز بالمرحلة التجريبية بين واغادوغو وكودوغو ووتوج وصيفا للفائز بالطواف ولقب أفضل متسابق شاب، كما حقق أشرف الدغمي الفوز بإحدى المراحل الرسمية، فيما احتل المنتخب المغربي المركز الثاني في الترتيب العام حسب الفرق.
ناهيك عن الفوز بالقميص الأصفر في ست (6) مناسبات من طرف الأبطال عبد العاطي سعدون في نسختي 2002 و2009 وعادل جلول في نسخة 2007 ومحسن لحسايني في نسخة 2015 وصلاح الدين امراوني في نسخة 2017 ومحسن الكورجي في نسخة 2024.
ويعكس هذا الرصيد قدرة الدراجة المغربية على المنافسة في طواف فاسو، الذي يعد من أبرز المواعيد الرياضية في أفريقيا، كما يوفر قاعدة مهمة للبناء على المكتسبات السابقة ومواصلة تطوير مستوى الدراجين المغاربة، سواء على المستوى الفردي أو من خلال الأداء الجماعي للمنتخب.
وتقام دورة هذه السنة على عشر مراحل، بمسافة إجمالية تبلغ 1402,30 كيلومترا من السباق الفعلي، موزعة على ثماني جهات من بوركينا فاسو، فيما تصل المسافة الإجمالية، باحتساب التنقلات بين مراحل الطواف، إلى نحو 2398,30 كيلومترا. وتبرز ضمن البرنامج المرحلة التي تربط تنكودوغو-بزينياريه، على مسافة 167.53 كيلومترا، باعتبارها الأطول في هذه النسخة، في حين تنطلق المرحلة الأولى من واغادوغو في اتجاه كايا.
ومن المرتقب أن تشهد المنافسة حضور أسماء بارزة في الدراجة الإفريقية، في مقدمتها البوركينابي بول داومون، حامل لقب الدورة الماضية، الذي سيدافع عن القميص الأصفر أمام منافسة دولية قوية.
يذكر أن المشاركة في طواف فاسو 2026 تدخل في إطار اتفاقية الشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية تحضيرا للتأهل لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لوس أنجلوس 2028.




