البطولة الاحترافية

سيناريو 20 فريقاً يعود للواجهة.. والبطولة الاحترافية على صفيح ساخن

زكرياء المكناسي

عاد ملف توسيع البطولة الوطنية الاحترافية إلى نقطة الصفر من جديد، بعدما أصبح سيناريو اعتماد 20 فريقاً مطروحاً بقوة على طاولة النقاش داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ورغم أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن المقترح لم يُغلق نهائياً*، وأن فكرة توسيع “البرو” إلى 20 فريقاً لا تزال قائمة وتنتظر ما ستسفر عنه الاجتماعات والقرارات المرتقبة خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويأتي الحديث عن هذا السيناريو في ظل عدة اعتبارات، أبرزها الرغبة في منح فرصة أكبر للأندية التي تضررت من نظام الصعود والنزول في المواسم الأخيرة، إلى جانب الضغط الجماهيري والإعلامي الذي يطالب بعدالة أكبر في توزيع المقاعد.

كما أن توسيع عدد الأندية قد يمنح البطولة بعداً تنافسياً أوسع، ويفتح المجال أمام أقاليم وجهات جديدة للتمثيل في قسم الصفوة.

في المقابل، يرى معارضون لهذا المقترح أن الزيادة إلى 20 فريقاً ستطرح إشكالات كبيرة على المستوى الفني والبرمجة، خصوصاً مع التزامات الأندية الوطنية قارياً، وضغط الرزنامة الدولية.

إضافة إلى ذلك، هناك تخوف من الجانب المالي، حيث ترى بعض الأندية أن الموارد الحالية لا تسمح باستيعاب هذا العدد دون دعم استثنائي من الجامعة والشركاء.

وحتى اللحظة، يبقى كل شيء مفتوحاً. فالجامعة لم تصدر بلاغاً رسمياً يغلق الباب، وما زالت المشاورات جارية مع ممثلي الأندية والرابطات لتقييم الإيجابيات والسلبيات.

وبين مؤيد يرى في التوسيع فرصة لتطوير البطولة، ومعارض يخشى من انعكاساته السلبية، ينتظر الشارع الكروي المغربي القرار النهائي الذي سيحدد ملامح الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *