أخبار الكرة العالمية

زلزال يشبه «مونديال 2026»: تقرير دولي يرصد 7 حالات تلاعب محتملة.. وفيفا ينفي!

 أثارت “مجموعة كوبنهاغن”، الهيئة الدولية المرموقة المعنية بمراقبة المراهنات الرياضية، عاصفة من الجدل حول نزاهة بطولة كأس العالم 2026، بعد كشفها عن رصد 7 حالات محتملة أثارت شكوكاً جدية حول التلاعب بنتائج المباريات.

يأتي هذا التقرير الصادم ليحدث شرخاً كبيراً في المشهد الرياضي، حيث يتعارض تماماً مع الخلاصات التي أعلن عنها “فريق عمل النزاهة” التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والذي أكد في وقت سابق عدم وجود أي مؤشرات على مراهنات غير عادية أو تلاعب بالمباريات خلال العرس الكروي العالمي.

تفاصيل المخالفات: من طرد بالوغون إلى مفاجأة الرأس الأخضر

وفقاً للملخص الذي نشره مجلس أوروبا وموقع “ذي أثليتك” (The Athletic)، فإن الحالات المشبوهة ارتبطت بأحداث غريبة ومثيرة للريبة داخل وخارج المستطيل الأخضر، ومن أبرزها:

  • واقعة فولارين بالوغون (أمريكا): تم رصد رهان غريب فُتح مباشرة بعد طرد المهاجم الأمريكي بالبطاقة الحمراء (والتي جاءت إثر تدخل مثير للجدل من دونالد ترامب)، حيث تساءل الرهان عما إذا كان “بالوغون سيلعب ضد بلجيكا؟”، رغم أن طرده يحرمه تلقائياً من خوض المباراة التالية.

  • مباراة الافتتاح (جنوب أفريقيا ضد المكسيك): تضمنت المخالفات طرد لاعب خط الوسط الجنوب أفريقي ثيمبا زواني، في مواجهة دراماتيكية أنهتها جنوب أفريقيا بـ 9 لاعبين فقط مقابل 11 للمكسيك.

  • مفاجأة “بوليماركت” ومباراة إسبانيا: رصد التقرير تدفقاً مالياً ضخماً عبر سوق التنبؤات القائم على العملات المشفرة “Polymarket”؛ حيث ضُخت 4.8 مليون دولار على رهانات تتوقع “عدم فوز إسبانيا على الرأس الأخضر” في دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بالفعل بتعادل مفاجئ وصادم بنتيجة (0-0).

ما هي “الإشعارات الصفراء”؟

أوضحت مجموعة كوبنهاغن أن الإشعارات الصفراء السبعة التي أصدرتها تتوافق مع “عدة مؤشرات مختلفة على وجود مخالفات”، صُنفت بناءً على:

  1. تقلبات حادة وغير مبررة في احتمالات المراهنات (Odds).

  2. شائعات متداولة بكثافة على شبكات التواصل الاجتماعي.

  3. معلومات استخباراتية مباشرة من مصادر موثوقة.

رقم قياسي مرعب: تُقدر مجموعة كوبنهاغن أن حجم المراهنات الإجمالي على كأس العالم 2026 قد قفز إلى رقم قياسي غير مسبوق بلغ 240 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريباً ضعف المبلغ الذي تمت المراهنة به خلال مونديال قطر 2022.

يضع هذا التضخم الهائل في سوق المراهنات، إلى جانب التضارب الصارخ بين تقرير الهيئة الدولية وتأكيدات “فيفا”، نزاهة البطولة الأكبر عالمياً تحت مجهر المساءلة، ويفتح الباب أمام تحقيقات قد تغير الكثير في قوانين الرقابة الرياضية مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *